responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وفيات الأعيان نویسنده : ابن خلكان    جلد : 3  صفحه : 359
القصائد المطولة والمقاطيع البديعة، ولو في الهجاء كل شيء ظريف، وكذلك في المديح، فمن ذلك قوله:
المنعمون وما منوا على أحدٍ ... يوم العطاء ولو منوا لما مانوا
كم ضن بالمال أقوامٌ وعندهم ... وفر، وأعطى العطايا يدان وله أيضاً، وقال: ما سبقني إلى هذا المعنى أحد:
آراؤكم ووجوهكم وسيوفكم ... في الحادثات إذا دجون نجوم
منها معالم للهدى ومصابح ... تجلو الدجى والأخريات رجوم ومن معانيه البديعة قوله [1] :
وإذا امرؤ مدح امرءاً لنواله ... وأطال فيه فقد أراد هجاءه
لو لم يقدر فيه بعد المستقى ... عند الورود لما أطال رشاءه وكذلك قوله في ذم الخضاب، قال أبو الحسين جعفر بن علي الحمداني: ما سبقه أحد إلى هذا المعنى [2] :
إذا دام للمرء السواد وأخلقت ... شبيبته ظن السواد خضابا
فكيف يظن الشيخ أن خضابه ... يظن سواداً أو يخال شبابا [وقوله:
كم يعد القرن باللقاء وكم ... يكذب في وعده ويخلفه
لا يعرف القرن وجهه ويرى ... قفاه من فرسخٍ فيعرفه أخذ هذا المعنى الأخير من قول الخارجي وقد قال المنصور: أي أصحابنا أشد

[1] ديوانه: 97.
[2] ديوانه: 339؛ وكذا ترتيب القول في المسودة، وفي ر: ينصرف قول الحمداني إلى البيتين السابقين.
نام کتاب : وفيات الأعيان نویسنده : ابن خلكان    جلد : 3  صفحه : 359
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست