المدينة وقد قضيا حاجتهما منه ومن جمله ثم رجع مسعود //104// إلى سيده أوس بن عبد الله بن حجر وكان معقلا لا يسم الإبل فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعود أن يأمر سيده أن يسمها في أعناقها عند القرنين.
قال صخر فهي سيمتنا إلى اليوم فوصف لي صخر قيد الفرس خلف خلفتين ومد بينهما مدا.