نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : ابن شاكر الكتبي جلد : 2 صفحه : 432
وأنشد بعض الحاضرين:
أحسن من روضة حزن ناضره ... قد فتح النرجس فيها ناظره فقال الميكالي:
طلعة معشوقٍ لدينا حاضره ... ناضرةً تجلو العيون الناظره ومن شعره:
روض يروض هموم قلبي حسنه ... فيه لكاس اللهو [1] أي مساغ
وإذا بدت [2] قضبان ريحانٍ به ... حيت بمثل سلاسل الأصداغ وقال:
تصوغ لنا كف الربيع بدائعاً [3] ... كعقد عقيقٍ بين سمط لآل
وفيهن أنوار الشقائق قد حكت ... خدود عذارى نقطت بغوال وقال في اقتران الزهرة والهلال:
أما ترى الزهرة قد لاحت لنا ... تحت هلالٍ لونه يحكي اللهب
ككرةٍ من فضةٍ مجلوةٍ ... أوفى عليها صولجان من ذهب وقال في طلوع الفجر:
أهلاً بفجرٍ قد نضا ثوب الدجى ... كالسيف جرد من سواد قراب
أو غادةٍ شقت إزاراً [4] أزرقا ... ما بين ثغرتها إلى ألأقراب وقال: [1] اليتيمة: الحسن. [2] في ص: إن، وبعدها بياض، وصوبته اعتماداً على اليتيمة. [3] اليتيمة: حدائقاً. [4] اليتيمة: صداراً.
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : ابن شاكر الكتبي جلد : 2 صفحه : 432