responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طبقات الحنابلة نویسنده : ابن أبي يعلى    جلد : 1  صفحه : 208
عَبْد الرَّحْمَنِ أَبُو الفضل المتطبب وقيل أَبُو عَبْدِ اللَّهِ البغدادي:
ذكره أبو مُحَمَّد الخلال فقال: كانت عنده مسائل حَسَّان عَنْ أبي عَبْد اللَّهِ وكان يأنس به أَحْمَد بن حنبل وبشر بْن الحارث ويختلف إليهما.
نقلت: من كتاب أبي بكر الخلال أَخْبَرَنِي جَعْفَر بن محمد العطار قَالَ: سمعت أبا الحسن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي الورد يقول كان عَبْد الرَّحْمَنِ المتطبب عندي فقال: دخلت عَلَى أبي عَبْد اللَّهِ فقلت: ما تقول فِي قراءة الألحان قَالَ: بدعة بدعة.
قال الخلال وأخبرني المروذي قَالَ: سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ المتطبب يَقُولُ قُلْتُ: لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قراءة الألحان فقال: يا أبا الفضل اتخذوه أغانيا اتخذوه أغانيا.
قَالَ الخلال وأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أبي هَارُون الوراق قَالَ: سمعت عبدان الحذاء قَالَ: سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ المتطبب قَالَ: سألت أبا عَبْد اللَّهِ عَنْ هذه الألحان فقال: اتخذوه أغانيا لا تسمع من هؤلاء.
وقال عَبْد الرَّحْمَنِ المتطبب قلت: لأحمد إني صليت اليوم خلف من يقرأ قراءة حمزة فاعدت الصلاة قَالَ فقال: لي ما عليك مأثم.
وقال أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ الصلت سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ المتطبب يعرف بطبيب السنة يقول دخلت عَلَى أَحْمَد بن حنبل أعوده فقلت: كيف تجدك فقال: أَحْمَد اللَّه إليك أنا بعين اللَّه ثم دخلت عَلَى بشر بْن الحرث فقلت: كيف تجدك فقال: أَحْمَد اللَّه إليك أجد كذا أجد كذا فقلت: أما تخشى أن يكون هذا شكوى فقال: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ قَالا سَمِعْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " إِذَا كَانَ الشُّكْرُ قَبْلَ الشَّكْوَى فَلَيْسَ بِشَاكٍ " فدخلت عَلَى أحمد بن حنبل فحدثته فكان إذا سألته قَالَ: أَحْمَد اللَّه إليك أجد كذا وكذا.

نام کتاب : طبقات الحنابلة نویسنده : ابن أبي يعلى    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست