responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سير أعلام النبلاء - ط الرسالة نویسنده : الذهبي، شمس الدين    جلد : 13  صفحه : 350
لَهُ: عُبيد الكِشْوَرِيُّ الصَّنْعَانِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي غَسَّانَ، وَبَكْرِ بنِ الشَّرودِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ السِّمْسَارِ، وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ صُبَيْحٍ، وَلَمْ يَلحَقْ عَبْدَ الرَّزَّاقِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: خَيْثَمَةُ الأَطرَابُلُسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدٍ البَذَشِيُّ [1] ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ الجَمَّالُ، وَآخَرُوْنَ مِنَ الرَّحَّالينَ.
وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: تَارِيْخُ اليَمَنِ، وَقَدْ جَمَعَهُ.
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ: هُوَ عَالِمٌ حَافظٌ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ.
مَاتَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: بَلْ مَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

166 - ابْنُ رَزِيْنٍ العَلاَءُ بنُ أَيُّوْبَ المَوْصِلِيُّ
العَلاَءُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ رَزِيْنٍ الإِمَامُ، المُجَوِّدُ، الحَافِظُ، أَبُو الفَضْلِ المَوْصِلِيُّ، صَاحِبُ (المُسْنَدِ) ، وَ (السُّنَنِ) ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ أَبِي خِدَاشٍ، وَيَعْقُوْبَ الدَّوْرَقِيِّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الأَشَجِّ، وَخَلْقٍ.
وَكَانَ عَابِداً خَاشِعاً مُخْبِتاً [2] ، مِنْ أَحسنِ النَّاسِ صَوتاً بِالقُرْآنِ.
قَالهُ يَزِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ.

[1] البذشي، بفتح الباء والذال: نسبة إلى بذش: قرية قرب بسطام. (اللباب) .
[2] الخبت: الخشوع والتواضع.
يقال: أخبت لله: خشع، وتواضع، واخبت إلى ربه، أيضا: اطمأن إليه. وفي التنزيل الحكيم، قال تعالى: (وبشر المخبتين) [الحج: 34] . قيل: هم المطمئنون، أو المتواضعون.
نام کتاب : سير أعلام النبلاء - ط الرسالة نویسنده : الذهبي، شمس الدين    جلد : 13  صفحه : 350
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست