responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تهذيب الكمال في أسماء الرجال نویسنده : المزي، جمال الدين    جلد : 27  صفحه : 224
أحاديث صالحة وعَنْ غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ.
قال عَمْرو بْن علي [1] ، والبخاري [2] ، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: مات سنة أربع وأربعين ومئة [3] .
زاد عَمْرو بن علي، والبخاري: في ذي الحجة [4] .

[1] رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 180.
[2] تاريخه الكبير: 8 / الترجمة 1950، وتاريخه الصغير: 2 / 77.
[3] جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال "قوله: "كان فيه سنة أربع وثلاثين وهو خطا.
[4] وَقَال ابن سعد: توفي سنة أربع وأربعين ومئة في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا في الحديث. (طبقاته: 6 / 349) . وَقَال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: يضعف حديثه.
(أحوال الرجال، الترجمة 126) . وَقَال العجلي: كوفي جائز الحديث، حسن الحديث، إلا ان عبد الرحمن بن مهدي كان يقول: أشعث بن سوار أقوى منه، والناس لا يتابعونه على هذا، كان مجالد أرفع من أشعث بن سوار، وَقَال يحيى بن سَعِيد: كان مجالد يلقن الحديث إذا لقن. وقد رآه وسمع منه، صالح الكتاب، يروي عن قيس بن أَبي حازم والشعبي (ثقاته، الورقة 49) . وَقَال أبو داود: قد حدث يحيى عن مشايخ ضعاف على نقده للرجال: أجلح، ومجالد (وذكر آخرين) . (سؤالات الآجري: 4 / الورقة 3) . وَقَال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سئل أحمد بن حنبل فقيل له: من تقدم من أصحاب الشعبي؟ فقال: ليس في القوم مثل إسماعيل بن أَبي خالد ثم مطرف إلا ماكان من مجالد فإنه كان يكثر ويضطرب. (المعرفة والتاريخ: 2 / 165) وَقَال علي بن المديني وهو يذكر أصحاب الشعبي: مجالد فوق أشعث بن سوار وفوق أجلح الكندي (المعرفة والتاريخ: 3 / 17) . وَقَال يعقوب بن سفيان: واما مجالد والاجلح فقد تكلم الناس فيهما، ومجالد على حال أمثل من الاجلح. (المعرفة والتاريخ: 3 / 83) وَقَال يعقوب بن سفيان أيضا: قد تكلم الناس فيه وبخاصة يحيى بن سَعِيد وهو ثقة. (المعرفة والتاريخ: 3 / 100) . وَقَال التِّرْمِذِيّ: حديث داود عن الشعبي أصح من حديث مجالد، وقد ضعف مجالدا بعض =
نام کتاب : تهذيب الكمال في أسماء الرجال نویسنده : المزي، جمال الدين    جلد : 27  صفحه : 224
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست