مدرسه فقاهت
کتابخانه مدرسه فقاهت
کتابخانه تصویری (اصلی)
کتابخانه اهل سنت
کتابخانه تصویری (اهل سنت)
ویکی فقه
ویکی پرسش
العربیة
راهنمای کتابخانه
جستجوی پیشرفته
همه کتابخانه ها
صفحهاصلی
علوم القرآن
الفقه
علوم الحديث
الآدب
العقيدة
التاریخ و السیرة
الرقاق والآداب والأذكار
الدعوة وأحوال المسلمين
الجوامع والمجلات ونحوها
الأشخاص
علوم أخرى
فهارس الكتب والأدلة
مرقم آلیا
همهگروهها
نویسندگان
الحدیث
علوم الحديث
العلل والسؤالات
التراجم والطبقات
الأنساب
همهگروهها
نویسندگان
مدرسه فقاهت
کتابخانه مدرسه فقاهت
کتابخانه تصویری (اصلی)
کتابخانه اهل سنت
کتابخانه تصویری (اهل سنت)
ویکی فقه
ویکی پرسش
فرمت PDF
شناسنامه
فهرست
««صفحهاول
«صفحهقبلی
جلد :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
24
26
27
28
29
صفحهبعدی»
صفحهآخر»»
««اول
«قبلی
جلد :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
24
26
27
28
29
بعدی»
آخر»»
نام کتاب :
الوافي بالوفيات
نویسنده :
الصفدي
جلد :
5
صفحه :
224
كَانَ من أَعْيَان النَّصَارَى الْفُضَلَاء هُوَ وَأَخُوهُ تَاج الْملك إِسْحَاق نقلت من خطّ نور الدّين ابْن سعيد المغربي مَا نسبه للمذكور فِي الياسمين المحشو بالأحمر
(أرى ياسميناً محشى غَدا ... إِلَى الند فِي نشرة ينتمي)
(كَمثل قصاصة تصفية ... تلوث أطرافها بِالدَّمِ)
3 - (
قَائِد الْمعز
)
إِبْرَاهِيم بن جَعْفَر أَبُو مَحْمُود الكتامي أحد قواد الْمعز صَاحب مصر توفّي سنة سبعين وَثَلَاث مائَة
3 - (أَمِير الْمُؤمنِينَ المتقي بِاللَّه)
إِبْرَاهِيم بن جَعْفَر أَمِير الْمُؤمنِينَ أَبُو إِسْحَاق المتقي بِاللَّه ابْن المقتدر ابْن المعتضد ولد سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ واستخلف سنة تسع وَعشْرين وَثَلَاث مائَة بعد أَخِيه الراضي بِاللَّه فوليها إِلَى سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ ثمَّ إِنَّهُم خلعوة وسملوا عيينه وَبَقِي فِي قيد الحيوة وَكَانَ حسن الْجِسْم)
مشرباً حمرَة أَبيض أشقر الشّعْر بجعودة أشهل الْعَينَيْنِ وَكَانَ فِيهِ دين وَصَلَاح وَكَثْرَة صَلَاة وَصِيَام لَا يشرب الْخمر وَتُوفِّي فِي السجْن سنة سبع وَخمسين وَثَلَاث مائَة رَحمَه الله تَعَالَى وَكَانَ قد خلع وكحل يَوْم السبت لعشر بَقينَ من صفر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة وَكَانَت خِلَافَته ثَلَاث سِنِين وَأحد عشر شهرا وَكَانَت وَفَاته بعد خمس وَعشْرين سنة من خلعه وَكَانَت أَيَّامه منغصة عَلَيْهِ لاضطراب الأتراك حَتَّى إِنَّه فر إِلَى الرقة فَلَقِيَهُ الإخشيد صَاحب مصر وَأهْدى لَهُ تحفاً كَثِيرَة وتوجع لما ناله من الأتراك ورغبه فِي أَن يسير مَعَه إِلَى مصر فَقَالَ كَيفَ أقيم فِي زَاوِيَة من الدُّنْيَا وأترك الْعرَاق متوسطة الدُّنْيَا وسرتها ومقر الْخلَافَة وينبوعها وَلما خلا بخواصه قَالُوا لَهُ الرَّأْي أَن تسير مَعَه إِلَى مصر لتستريح من هَؤُلَاءِ الَّذين يحكمون عَلَيْك فَقَالَ كَيفَ يحسن فِي رَأْيكُمْ أَنا نتمكن من حَاشِيَة غَرِيبَة منا عرية عَن إحساسنا الوافر إِلَيْهَا وَقد رَأَيْتُمْ أَن خواصنا الَّذين هم بِرَأْي الْعين منا ومستغرقون فِي إحساننا لما تحكموا فِي دولتنا ووجدوا لَهُم علينا مقدرَة كَيفَ عاملونا فَكيف يكون حَالنَا فِي ديار قوم إِنَّمَا يرَوْنَ أَنهم خلصونا مِمَّا نزل بِنَا ثمَّ سَار حَتَّى قدم بغداذ بعد أَن خاطبه توزون أَمِير الأتراك وَحلف لَهُ أَن لَا يغدر بِهِ وزينت لَهُ بغداذ زِينَة يضْرب بهَا الْمثل وَضربت لَهُ القباب العجيبة فِي طَرِيقه فَلَمَّا وصل إِلَى السندية على نهر عِيسَى قبض عَلَيْهِ توزون وسمله وَبَايع المستكفي من سَاعَته وَدخل بغداذ فِي تِلْكَ الزِّينَة فَكثر تعجب النَّاس من ذَلِك وفال المتقي لله فِي ذَلِك
(كحلونا وَمَا شكو ... نَا إِلَيْهِم من الرمد)
(ثمَّ عاثوا بِنَا ونح ... ن أسود وهم نقد)
(كَيفَ يغتر من أقِم ... نَا وَفِي درستنا قعد)
نام کتاب :
الوافي بالوفيات
نویسنده :
الصفدي
جلد :
5
صفحه :
224
««صفحهاول
«صفحهقبلی
جلد :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
24
26
27
28
29
صفحهبعدی»
صفحهآخر»»
««اول
«قبلی
جلد :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
24
26
27
28
29
بعدی»
آخر»»
فرمت PDF
شناسنامه
فهرست
کتابخانه
مدرسه فقاهت
کتابخانهای رایگان برای مستند کردن مقالهها است
www.eShia.ir