نام کتاب : الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة نویسنده : الشنتريني جلد : 6 صفحه : 541
في ذكر الأديب أبي إسحاق إبراهيم بن خفاجة (1)
الناظم المطبوع، الذي شهد [2] بتقديمه الجميع، المتصرف بين حكمه وتحكمه البديع. " تصرف في فنون الإبداع كيف شاء، وأتبع دلوه الرشاء، فشعشع القول وروقه، ومد في ميدان الإعجاز طلقه، فجاء نظامه أرق من النفس العليل، وآنق من الروض البليل، يكاد يمتزج بالروح، وترتاح إليه النفس كالغصن المروح، إن شئت فغمزات الجفون الوطف، أو إشارة الأنامل التي تعقد من اللطف، وإن وصف سراه والليل بهيم ما له وضوح، وخذ الثرى بالندى منضوح، فناهيك من غرض انفرد بمضماره، وتجرد لحمي ذماره، وان مدح فلا الأعشى للمحلق، ولا حسان لأهل جلق، وإن تصرف في فنون الأوصاف، فهو فيها كفارس خصاف [3] ، وكان في شبيبته مخلوع الرسن في ميدان مجونه، كثير الوسن ما بين صفا الإنهاك وحجونه، لا يبالي بمن
(1) توفي سنة 533؛ راجع في ترجمته العقيان: 231 والمطمح: 86 وبغية الملتمس: 202 والمطرب: 109 والتكملة ومعجم أصحاب الصدفي: 59 والمغرب 2: 368 وابن خلكان 1: 56 والخريدة 2: 147، 3: 548 (ط. تونس) والمسالك 11: 255 وصفحات متفرقة من نفح الطيب؛ وقد أثبت محقق ديوانه مصادر ترجمته (الديوان: 437) ؛ وقد راجعت جميع ما أورده ابن بسام من قصائد ومقطعات على هذا الديوان، ولكني لم أتثبت الصفحات ما اختاره المؤلف من شعره. [2] ط د س: يشهد. [3] م ب: كعارض اخصاف؛ وخصاف فرس مالك بن عمرو الغساني، فارس يوم حليمة؛ وقيل غيره.
نام کتاب : الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة نویسنده : الشنتريني جلد : 6 صفحه : 541