نام کتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة نویسنده : الفيروز آبادي، مجد الدين جلد : 1 صفحه : 203
أبو الحسن اللغوي، من أهل مرسية[1]، وكان [أكمه ابن أكمه] [2].
كان ناظما ناثرا قليل النظير، قرأ الغريب المصنف[3] على أبي عمر الطلمنكي[4]، فلما أخل فيه بلفظ، وكان منقطعا إلى الأمير أبي الجيش مجاهد بن عبد الله العامري[5]، ثم حدثت له نبوة بعد وفاته في أيام ابن الموافق، فخافه، فهرب إلى بعض الأعمال المجاورة لأعماله، وبقي بها مدة، واستعطفه بقصيدة طويلة أولها:
ألا هل إلى تقبيل راحتك اليمنى ... سبيل فإن الأمن في ذاك واليمنا6
فحصل الرضي عنه عند وصولها إليه.
توفي سنة ثمان وخمسين وأربعمئة بسبب[7]. [1] مرسية: مدينة في جنوبي الأندلس، شمال قرطاجنة وقريبة منها. [2] ما بين معقوفين ساقط من "أ". [3] لأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني. وقد ترجم له المصنف برقم 66. [4] هو أحمد بن محمد بن عبد الله الطلمنكي الأندلسي: محدث، مقرئ، لغوي، مفسر، فقيه، مؤرخ. له مصنفات. توفي بطلمنكة سنة 429. معجم المؤلفين 2/ 123. [5] مولى عبد الرحمن الناصر بن المنصور بن أبي عامر. كان من أهل الأدب والشجاعة ومحبة العلوم وأهلها، ومن الكرماء على العلماء: باذلا للرغائب في استمالة الأدباء. توفي سنة 436 معجم المؤلفين 17/ 80 وبغية الملتمس ص457.
6 البيت في معجم الأدباء وبعده عشرة أبيات.
وقال ياقوت: هي طويلة. وهو أيضا في بغية الملتمس ص418 وبعده اثنا عشر بيتا. [7] هذه الرواية توافق رواية بغية الوعاة وبغية الملتمس وإحدى روايتي إنباه الرواة. والثانية سنة 448. وقد قطع هنا في "أ" و"ب". وقد زاد ياقوت: "عن ستين سنة" ولعل فيما بتر من ترجمته ذكرا لمصنفاته، وهي مشهورة، منها: الأنيق، في شرح الحماسة.
نام کتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة نویسنده : الفيروز آبادي، مجد الدين جلد : 1 صفحه : 203