نام کتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة نویسنده : الفيروز آبادي، مجد الدين جلد : 1 صفحه : 200
حط عليه كثير، وكلام على أبي علي. ومصنفاته مشهورة[1].
مات سنة أربع عشرة وأربعمائة بشيراز[2]، وقبره قرب أبي عبد الله بن خفيف.
226- علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن الواحدي[3].
الإمام المفسر، النحوي، اللغوي، الأستاذ العالي. كان له معرفة بفنون من العلم. مصنفاته كثيرة شهيرة[4]. مات بنيسابور[5] سنة ثمان وستين وأربعمائة.
227- علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد، أبو محمد الفارسي [6].
مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب[7]، وأصله من قرية "منت ليشم" من عمل [1] منها: الإمتاع والمؤانسة، المقابسات، البصائر والذخائر. [2] اختلف في وفاته، ففي بغية الوعاة ومفتاح السعادة في حدود سنة 380 وفي كشف الظنون ص264 سنة 414 وفي إيضاح المكنون 1/ 602 سنة 400. [3] ترجمته في معجم الأدباء 12/ 235 وإنباه الرواة 2/ 223 وبغية الوعاة 2/ 2/ 145 وتاريخ ابن الأثير 8/ 123 ودمية القصر ص203 وروضات الجنات ص484 وشذرات الذهب 3/ 330 وطبقات قراء 1/ 523 ومرآة الجنان 2/ 96 ووفيات الأعيان 1/ 419 والفلاكة والمفلوكون ص152 والأعلام 5/ 59 ومعجم المؤلفين 7/ 26.
والواحدي: نسبة إلى الواحد بن الديل بن مهرة. [4] منها: تفاسيره الثلاثة "البسيط والوسيط والوجيز"، أسباب النزول، الدعوات. [5] نيسابور: مدينة خراسان، افتتحها المسلمون على يد الأحنف بن قيس أيام عمر بن الخطاب. [6] ترجمته في وفيات الأعيان 1/ 428 ومعجم الأدباء 12 / 235 وتذكرة الحفاظ للذهبي 3/ 321 وتاريخ الحكماء ص232 ولسان الميزان 4/ 198 ونفح الطيب 6/ 202 والصلة ص408 وشذرات الذهب 3/ 299 والأعلام 5/ 59 ومعجم المؤلفين 7/ 16. [7] أبو خالد: أمير، صحابي، أسلم يوم فتح مكة، وتوفي في دمشق بالطاعون وهو على ولايتها سنة 18. الأعلام 9/ 237.
نام کتاب : البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة نویسنده : الفيروز آبادي، مجد الدين جلد : 1 صفحه : 200