محدث دمشق، كتب ما لم يكتبه أحد من أبناء زمنه بالشام. قلت: " وهو الّذي روى " وفيات ابن الحبال - خ " وفي مقدمتها: " أنبأنا. السلفي أن الشيخ الأمين أبا محمد هبة الله بن أحمد ابن الأَكْفَاني أخبرهم بدمشق قال: كتب إليّ أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحافظ المعروف بالحبال من مصر هذه الوفيات من جمعه عمّا ثبت عنده..إلخ " وكانت وفاته في دمشق [1] .
الطَّرازي
(671 - 733 هـ = 1272 - 1333 م)
هبة الله بن أحمد بن معلى بن محمود الطرازي، شجاع الدين التركستاني: من فقهاء الحنفية.
ولد في مدينة " طراز " من إقليم تركستان. ورحل إلى دمشق، فتفقه بها ومات بالمدرسة الظاهرية. من كتبه " شرح الجامع الكبير " و " تبصرة الأسرار في شرح المنار " فقه، و " شرح عقيدة الطحاوي - خ " وله " الغرر " و " المثال " و " الإرشاد " لا أعلم موضوعاتها [2] .
ابن سَنَاء المَلِك
(545 - 608 هـ = 1150 - 1212 م)
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد: [1] وفيات ابن الحبال - خ. وشذرات الذهب 4: 73 ومرآة الزمان 8: 132 والإعلام لابن قاضي شهبة - خ. قلت: ولم يترجم له السبكي في طبقاته، وإنما وجدت على هامش " الطبقات الوسطى - خ. " ما يأتي: " بخط ابن موسى: هبة الله بن أحمد بن محمد، أبو محمد، ابن الأكفاني، الأنصاري الدمشقيّ، قال السلفي: كان حافظا مكثرا ثقة، وكان تاريخ الشام.
وقال ابن عساكر: تفقه على القاضي المروزي مدة، لكنه لم يحكم الفقه، وتوفي سادس المحرم سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ". [2] الجواهر المضية [2]: 204 والفرائد البهية 223 و 465 Princeton قلت: في ضبط الطاء من " طرازي " خلاف: في اللباب [2]: 83 " بالفتح " وفي لب اللباب 168 " بالفتح، نسبة إلى المدينة، وبالكسر إلى عمل الثياب المطرزة ". وفي معجم البلدان 6: 37 " بالكسر " وفي القاموس: " بالكسر، وتفتح ".
شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي، جيد الشعر، بديع الإنشاء. كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة. وولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 له " دار الطراز - ط " في عمل الموشحات، و " فصوص الفصول - خ " جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولا سيما القاضي الفاضل، و " روح الحيوان " اختصر به الحيوان للجاحظ، و " ديوان شعر - ط " بالهند. وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق، الجزء الثاني من منظومة في " غزوات الرسول، صلّى الله عليه وسلم " يظن أنها له ولعلي بن إسماعيل ابن جبارة " نظم الدر في نقد الشعر " انتقد به شعره [1] .
هبة الله بن جميع = هبة الله بن زيد
اللّالكائي
(000 - 418 هـ = [000] - 1027 م)
هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازيّ، أبو القاسم اللالكائي: حافظ للحديث، من فقهاء الشافعية. من أهل طبرستان. استوطن بغداد. وخرج في آخر أيامه إلى الدينور: فمات بها كهلا.
قال الزبيدي (في التاج) : نسبته إلى بيع " اللوالك " التي تلبس في الأرجل، على خلاف القياس.
له " شرح السنّة " مجلدان، وكتاب في " السنن " لعله الّذي سماه بروكلمن " حجج أصول أهل السنة والجماعة - خ " و " أسماء رجال الصحيحين " و " كرامات أولياء الله - [1] ابن خلكان [2]: 188 والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الرابع والعشرون. وشذرات 5: 35 والإعلام - خ. وآداب اللغة [3]: 16 والفهرس التمهيدي 301 ومجلة المجمع العلمي العربيّ 26: 294 وخريدة القصر: قسم شعراء مصر، الجزء الأول 64 والكتبخانة 4: 290 ونشرة دار الكتب [1]: 119 ومخطوطات الظاهرية 43 و 461: [1]. Brock S وحلى القاهرة 273.
خ " وغير ذلك [1] .
الحاجِب
(000 - 428 هـ = 000 - 1037 م)
هبة الله بن الحسن، أبو الحسين المعروف بالحاجب: شاعر، من أهل بغداد. من شعره قصيدة، في آخرها نكتة حسابية:
" والمرء يحسب عمره ... فإذا أتاه الشيب، فذلك!
" أي وضع الفذلكة وهي آخر الحساب. واللفظة مولدة [2] .
تاج الرُّؤَسَاء
(428 - 498 هـ = 1037 - 1105 م)
هبة الله بن الحسن بن علي، أبو نصر، تاج الرؤساء: منشئ أديب، من كتاب ديوان الإنشاء ببغداد. له " رسائل " مدونة. وهو ابن أخت أمين الدولة ابن الموصلايا. أسلم معه (سنة 484 هـ وتوفي ببغداد [3] .
البَدِيع الأَسْطُرْلابي
(000 - 534 هـ = 000 - 1139 م)
هبة الله بن الحسين بن يوسف الأسطرلابي، أبو القاسم، المعروف بالبديع: فيلسوف من علماء الأطباء ومن كبار علماء الفلك. من أهل بغداد. كان في أصبهان سنة 510 واشتهر بعمل الآلات الفلكية اختراعا. وحصل له من عملها مال كثير في خلافة المسترشد " العباسي. ولما مات لم يخلفه في عملها مثله. وكان أديبا شاعرا، يميل إلى المجون والفكاهة. [1] التبيان - خ والكامل لابن الأثير 9: 126 وشذرات الذهب 3: 211 وتذكرة الحفاظ 3: 267 والتاج 7: 174 ومرآة الجنان 3: 33 وBrock 1:92 (181) S 1: 308.
وكشف الظنون 1040 وتاريخ بغداد 14: 70. [2] تاريخ بغداد: 71 ونزهة الالبا 421. [3] وفيات الأعيان: ترجمة العلاء بن الحسين. والإعلام لابن قاضي شهبة - خ.