نائبا بطريركيا في القطر المصري، وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " نبذة في أصل البطريركية الأنطاكية وفي أصل الطائفة المارونية - ط " و " البراهين الراهنة في أصل المرَدة والجراجمة والموارنة - ط " و " الإتقان في صرف لغة السريان - ط " [1] .
السَّكَّاكي
(555 - 626 هـ = 1160 - 1229 م)
يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي الخوارزمي الحنفي أبو يعقوب، سراج الدين: عالم بالعربية والأدب. مولده ووفاته بخوارزم. من كتبه " مفتاح العلوم - ط " و " رسالة في علم المناظرة - خ " [2] .
يُوسُف بن تاشِفين
(410 - 500 هـ = 1019 - 1106 م) يوسف بن تاشفين بن إبراهيم، المصالي الصنهاجي اللمتوني الحميري، أبو يعقوب، أمير المسلمين، وملك الملثمين: [1] برنامج أخوية القديس [2]: 64 - 68 والآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين 103 ومذكرات بشارة البواري 420 - 453. [2] إرشاد 7: 306 ومفتاح السعادة [1]: 163 والجواهر المضية [2]: 225 والشذرات 5: 122 وبغية الوعاة 425 و 515: [1].S،) 294 (352: [1]. Brock وسماه صاحب الفوائد البهية 231 يوسف بن محمد، خلافا للمصادر المتقدمة. وفي الفاتيكان " رقم 1161 عربي " مخطوطة حسنة، غير مؤرخة، كتب في صدرها: القسم الثالث من كتاب مفتاح العلوم، إملاء الإمام أبي يعقوب يوسف بن محمد (؟) السكاكي، فليحقق.
سلطان المغرب الأقصى، وباني مدينة مراكش، وأول من دعي بأمير المسلمين. ولد في صحراء المغرب. وولاه ابن عمه أبو بكر بن عمر اللمتوني إمارة البربر، وبايعه أشياخ المرابطين. وجال جولة في المغرب بجيش كبير، فقوي أمره، واستولى على مدينة فاس، وغزا الأندلس فصالحه ملوكها على الطاعة له. واستخلفه أبو بكر بن عمر على المغرب (سنة 463 هـ فاستقلّ به. وبنى مدينة مراكش سنة 465 وكتب إليه المعتمد ابن عباد (سنة 475) من إشبيلية، يستنجده على قتال الفرنج، فزحف بجموعه، فكانت وقعة " الزلاقة " المشهورة التي انكسر فيها جيش الفرنج الزاحف من طليطلة، كسرة شديدة (سنة 479) وبايعه بعد انتهاء الوقعة، من شهدها معه من ملوك الأندلس وأمرائها، وكانوا ثلاثة عشر ملكا، فسلموا عليه بأمير المسلمين، وكان يدعى بالأمير. وضرب السكة من يومئذ وجددها، ونقش ديناره " لا إله إلا الله محمد رسول الله " وتحت ذلك " أمير المسلمين يوسف ابن تاشفين " وكتب فى الدائرة: " من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " وكتب في الصفحة الأخرى: " الأمير عبد الله أمير المؤمنين العباسي " وفي الدائرة تاريخ ضرب الدينار وموضع سَكة. وعاد إلى مراكش، وهو على اتصال بإشبيليّة وغيرها. ثم لم يلبث أن سير
الجيوش إلى الأندلس. ودخل غرناطة (في السنة نفسها) وفيها آخر الصنهاجيين " عبد الله بن بلكين " فامتكلها وأخذ ابن بلكين معه إلى مراكش. واستولى قائد جيشه " شير بن أبي بكر " على مرسية وشاطبة ودانية ثم بلنسية وإشبيلية وبطليوس، فتم له ملك الجزيرة كلها، وشمل سلطانه المغربين الأقصى والأوسط وجزيرة الأندلس. وتوفي بمراكش. وكان حازما، ضابطا لمصالح مملكته، ماضي العزيمة، معتدل القامة، أسمر اللون، نحيف الجسم، خفيف العارضين، دقيق الصوت، يخطب لبني العباس [1] .
ابن تَغْري بِرْدِي
(813 - 874 هـ = 1410 - 1470 م)
يوسف بن تغري بردي [2] بن عبد الله الظاهري الحنفي، أبو المحاسن، جمال الدين: مؤرخ بحاثة. من أهل القاهرة، مولدا ووفاة. كان أبوه من مماليك الظاهر برقوق ومن أمراء جيشه المقدمين، ومات بدمشق سنة 815 هـ ونشأ يوسف في حجر قاضي القضاة جلال الدين البلقيني (المتوفى سنة 824) وتأدب وتفقه وقرأ الحديث وأولع بالتأريخ وبرع في فنون الفروسية وامتاز في علم النغم والإيقاع. [1] الأنيس المطرب القرطاس 5 من الكراس 12 وابن الأثير 9: 216 و 10: 145 وجذوة الاقتباس 342 وابن الوردي 2: 3، 4 وابن خلكان 2: 365، ومذكرات ابن زيري: انظر فهرسته. ونخبة الدهر، لشيخ الربوة 236، 238 وسيد أمير علي 450 وبغية الرواد 1: 86 وفيه أنه " بني مدينة تاجرارت بتلمسان ". وتراجم إسلامية 200 والمعجب 162 وفيه وفاته سنة 493 والحلل الموشية 12 - 60 والاستقصا 1: 106 وفيه أن لمتونة التي ينسب إليها ابن تاشفين، كانت لها الرياسة بين قبائل صنهاجة البربرية، وهي منها، وأن الملثمين كانوا يتلثمون ولا يكشفون وجوههم، وكان موطنهم أرض الصحراء والرمال الجنوبية بين بلاد البربر وبلاد السودان. قلت: راجع ترجمة " يحيى بن عمر اللمتوني " المتقدمة في هذا الجزء. [2] تغري بردي: تترية، بمعني " عطاء الله " أو " الله أعطى " كان يكتبها الأتراك " تكري ويردي " ويلفظون الكاف نونا، والواو أقرب إلى ال V بحركة بين الفتح والكسر.