به وبأصحابه إلى المهدي، فصلبه ومن معه على جسر دجلة [1] .
ابن الدَّاية
(000 - نحو 265 هـ = [000] - نحو 878 م)
يوسف بن إبراهيم، أبو الحسن ابن الداية: من الحسَّاب الكتاب. بغدادي. من موالي إبْراهيم بن المَهْدِي. كان ابن دايته، ونشأ في خدمته. ومات ابن المهدي (سنة 224) فرحل يوسف إلى دمشق (سنة 225) ومنها إلى مصر فكان من جلة كتَّابها، ومن أهل الثراء والنعمة فيها. وكانت له حسنات مستورة كبيرة، وعطايا يجريها على من قعد بهم الدهر. وفي أيامه ولي مصر أحمد بن طولون. وحبسه مرة في جانب من داره، فاجتمع نحو ثلاثين رجلا ودخلوا على ابن طولون يسألونه إن أراد قتله أن يقتلهم معه، وذكروا أنهم يعيشون من بره منذ ثلاثين سنة، وعجوا بالبكاء، فأطلقه. وكانت وفاته بمصر، في أيام ابن طولون. له كتاب في " أخبار الأطباء " نقل عنه ابن أبي أصيبعة جملة في التعريف بموضع جالينوس ومسكنه، وكتاب آخر في " أخبار ابن المهدي " [2] .
الوَرْجَلَاني
(000 - 570 هـ = [000] - 1175 م)
يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: عالم بأصول الفقه، إباضي.
من أهل ورجلان (وهي واد في المغرب الأقصى كانت فيه عمارة ينزلها الإباضيون وخربها يحيي بن إسحاق الميورقي سنة 626 هـ رحل في شبابه إلى الأندلس، وسكن قرطبة.
ورأى [1] النجوم الزاهرة [2]: 27 والكامل، لابن الأثير 6: 15 والمحبر 487. [2] طبقات الأطباء [1]: 77 وياقوت، في إرشاد الأريب [2]: 157 - 159 في ترجمة ابنه "أحمد بن يوسف " وكشف الظنون 25.
" مسند الربيع بن حبيب " مشوشا، فرتبه وسماه " الجامع الصحيح - ط " تقدم ذكره في ترجمة الربيع. ومن كتب الورجلاني " العدل والإنصاف " في أصول الفقه، ثلاثة أجزاء، و " الدليل والبرهان - ط " في عقائد الإباضية، ثلاثة أجزاء، و " مرج البحرين " في المنطق والهندسة والحساب، وله نظم [1] .
القِفْطي
(548 - 624 هـ = 1153 - 1227 م)
يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد الشيبانيّ التيمي القفطي، أبو الفضائل، القاضي الأشرف: وزير، من مقدَّمي الكتَّاب والمنشئين. ولد وتعلم بقفط (في الديار المصرية) وخرج (سنة 572) لفتنة قامت فيها. فتولى النظر في عدة جهات، وناب عن " القاضي الفاضل " في كتابة الإنشاء بحضرة السلطان صلاح الدين. ثم ذهب إلى حران، فاستوزره بها الملك الأشرف موسى بن العادل.
وحج، ودخل اليمن، فاستوزره " أتابك سنقر " سنة 602 ثم ترك الخدمة، وانقطع بذي جبلة إلى أن مات. وهو والد القاضي الأكرم " علي بن يوسف " القفطي، المؤرخ صاحب التآليف [2] .
ابن جُمْلَة
(682 - 738 هـ = 1283 - 1338 م)
يوسف بن إبراهيم بن جملة: قاضي، له اشتغال بالحديث. كان حنبليا وتحول شافعيا.
مولده ووفاته بدمشق. ولي قضاءها سنة 733 وعزل سنة 34 وسجن إلى 36 [1] حاشية الجامع الصحيح للسالمي [1]: [3]، 9 و 692: [1]Brock S. والسير للشماخي 443 ومعجم المطبوعات 1914 وفي معجم البلدان 8: 411 " ورجلان، كورة بين إفريقية وبلاد الجريد، ضاربة في البر، كثيرة النخل والخيرات، يسكنها قوم من البربر " قلت: أما خبر العمارة فيها، وتخريبها، فاستفدته من المصدرين الأول والثالث. [2] معجم البلدان [3]: 55.
قال البرزالي: خرَّجت له " جزءا " عن أكثر من 50 شيخا، وحدث به بالمدينة النبويّة وبدمشق [1] .
الأَرْدَبِيلي
(000 - 799 هـ = 000 - 1397 م)
يوسف بن إبراهيم الأردبيلي الشافعيّ، جمال الدين: فقيه. من أهل " أردبيل " من بلاد " أذربيجان " قال ابن قاضي شهبة: " ذكره العثماني في من هو باق إلى سنة 775 وقال: كبير القدر، غزير العلم، أناف على السبعين، وهو باق بأردبيل " له كتاب " الأنوار لعمل الأبرار - ط " في الفقه [2] .
الوَانُّوغي
(000 - بعد 838 هـ = 000 - بعد 1434 م)
يوسف بن إبراهيم الوانوغي المغربي الحنفي: فاضل. قال السخاوي: " قدم دمشق فكان بوابا في بعض طواحينها، والفضلاء يأخذون عنه فنون العلم ". له تآليف، منها " شرح شواهد الزجّاج " انتهى من تصنيفه سنة 824 هـ و " كشف الشوارد والموانع - خ " في شرح كتاب له اختصر به " فصول البدائع " للفناري، أكمله سنة 838 و " كفاية الناسك في علم المناسك " [3] . [1] طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ. آخر الطبقة 24 والدرر الكامنة 4: 443. [2] طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة - خ. آخر الطبقة السادسة والعشرين.
و271: 2Brock S. والآصفية 4: 458 وكشف الظنون 195 وتجد الكلام على " أردبيل " وضبطها، في معجم ما استعجم 1: 136 والتاج 7: 205 واللباب 1: 31 والضوء اللامع 11: 184. [3] الضوء اللامع 10: 293 والآصفية 2: 180 وهدية العارفين 2: 559 وكشف الظنون 1267 وشستربتي 2: 29. يقول المشرف: انظر خطه في الصفحة التالية.