مفتي أهل مصر في صدر الإسلام، وأول من أظهر علوم الدين والفقه بها.
قال الليث: يزيد عالمنا وسيدنا. كان نوبيا أسود. أصله من دنقلة. وفي ولائه للأزد، ونسبته إليهم، أقوال. وكان حجة حافظا للحديث [1] .
الرُّهاوي
(000 - 58 هـ = [000] - 678 م)
يزيد بن شجرة الرهاوي: أمير، حازم شجاع. من أصحاب معاوية. سيّره معاوية إلى مكة في ثلاثة آلاف فارس، فدخلها وخطب بها. وأراد أن يقيم الحج فنازعه قثم بن عباس، وكان من جهة عليّ، فاصطلحا على أن يقيم الموسم حاجب الكعبة. ثم عاد إلى الشام، فكان يغزو الثغور ويشهد الفتوح إلى أن قتل في إحدى غزواته. نسبته إلى الرها، أو رهاوة (كلاهما بفتح الراء) قبيلة من العرب، أما المدينة المشهورة فبضم الراء [2] .
يَزِيد بن أبي سُفْيَان
(000 - 18 هـ = [000] - 639 م)
يزيد بن صخر (أبي سفيان) بن حرب، الأموي، أبو خالد: أمير، صحابي، من رجالات بني أمية شجاعة وحزما. أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي صلّى الله عليه وسلّم على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله. ثم استعمله أبو بكر على جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلا.
ولما استخلف عمر، ولاه فلسطين. ثم ولي دمشق وخراجها. وافتتح قيسارية. وهو أخو معاوية الخليفة. [1] تذكرة [1]: 121 وتهذيب 11: 318 وتاريخ الإسلام، للذهبي 5: 184 واقرأ هامش " المهاجر بن أبي المثنى " المتقدم. [2] الكامل لابن الأثير [3]: 197 وفيه: قتل يزيد سنة 54 وقيل: سنة 58 والمعارف لابن قتيبة 198 وفيه: قتل هو وأصحابه في البحر سنة 58 ومعجم ما استعجم 678 والنجوم الزاهرة [1]: 118، 138، 148.
له وقائع كثيرة وأثر محمود في فتوح البلاد الشامية. توفي في دمشق بالطاعون، وهو على الولاية [1] .
يَزِيد بن ضَبَّة = يزيد بن مقسم 130؟
يَزِيد بن الطَّثرِيَّة = يَزِيد بن سلمة [1] 26
يَزِيد الفَصِيح
(000 - نحو 320 هـ = [000] - نحو 932 م)
يزيد بن طلحة العبسيّ، أبو خالد: كاتب بليغ، له شعر. من أهل إشبيلية. كان أستاذا في علم العربية واللغة، من فصحاء الخطباء. أورد أَبُو بَكْر الزُّبَيْدي قطعة من نثره كتب بها إلى أهل " قرمونة " يحضهم على الطاعة، وأبيات جيدة من شعره، آخرها:
" تفضلَ بالفضل الّذي هو أهله ... وأدرك ماء الوجه من قبل أن يجري "
وكان يعرف بيزيد الفصيح [2] .
أَبُو زِيَاد
(000 - نحو 200 هـ = [000] - نحو 815 م)
يزيد بن عبد الله بن الحر بن همام الكلابي، من بني ربيعة: عالم بالأدب، له شعر جيد.
كان من سكان بادية العراق. وحل بأرضه قحط، فدخل بغداد في أيام المهدي العباسي، ونزل قطيعة " العباس بن محمد " فأقام بها نحو أربعين سنة، ومات فيها. من شعره:
" له نار، تشب على يفاع ... إذا النيران ألبست القناعا " [1] تهذيب 11: 332 والإصابة: ت 9267 وتاريخ الإسلام، للذهبي [2]: 25 والبداية والنهاية 7: 95 وأسد الغابة 5: 112 وسير أعلام النبلاء [1]: 237 ومعجم الزوائد 9: 413 وأمراء دمشق 98 ونسب قريش 124، 125 - 126. [2] طبقات النحويين للزبيدي 294 - 296 وابن الفرضي [2]: 61.
" ولم يك أكثر الفتيان مالا ... ولكن كان أرحبهم ذراعا "
وهو صاحب كتاب " النوادر " قال البغدادي: كبير، فيه فوائد كثيرة، وكتاب " الفروق " و " الإبل " و " خلق الإنسان " [1] .
يَزِيد بن عبد الله
(000 - بعد 255 هـ = 000 - بعد 869 م)
يزيد بن عبد الله بن دينار، أبو خالد: من ولاة العباسيين وقوادهم. تركي الأصل، من الموالي.
ولي الإمارة بمصر سنة 242 هـ للمنتصر العباسي، فقدم إليها من بغداد، ومهد أمورها.
وفي أيامه بُنى " مقياس النيل " بالجزيرة المعروفة بالروضة، وأبطل النداء على الجنائز، ومنع الرهان على سباق الخيل. وأصيب العلويون منه بضيق شديد. واستمر عشر سنين و 7 أشهر وأياما. وعزل في أيام المعتز ابن المتوكل (سنة 253) وعاد إلى العراق سنة 255 [2] . ابن أَبي خالدِ
(000 - 612 هـ = 000 - 1215 م)
يزيد بن عبد الله بن أبي خالد اللخمي، أبو عمرو: كاتب أندلسي، له شعر جيد. من أهل إشبيلية، ووفاته بها. قال ابن الأبار: وإلي سلفه ينُسب " المعقل " المعروف بحجر أبي خالد [3] .
يزيد بن عبد المَدَان
(000 - بعد 10 هـ = 000 - بعد 631 م)
يزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن، من بني الحارث بن كعب، من مذحج: شاعر، من أشراف اليمن [1] خزانة الأدب للبغدادي 3: 118 وفهرست ابن النديم 44. [2] النجوم الزاهرة 2: 308 والولاة والقضاة 202. [3] تحفة القادم.