وانتهت المعركة بقتل يزيد. وفي " حوشب " يقول الشاعر، من أبيات:
" دعاه يزيد والرماح شوارع ... فلم يستجب، بل راغ روغة ثعلب "
وللأخطل، من قصيدة:
"تَواكلنى بنو العلات منهم ... وغالت مالكا ويزيد غول "
قال المرزباني: " يريد مالك بن مسمع، ويزيد بن رويم الشبياني " قلت: سماه " ابن رويم " نسبة إلى جده، والمصادر متفقة على أنه " ابن الحارث بن رويم " وهناك " يزيد بن رويم " جاهلي، سيأتي [1] .
يَزِيد بن حَبْناء = يزيد بن عمرو 90؟
يزيد بن أبي حَبِيب = يزيد بن سويد
يزيد بن الحر (أبو زياد) = يزيد بن عبد الله 200؟
يَزِيد بن حَرْب
(000 - [000] = [000] - 000)
يزيد بن حرب بن عُلَة، من مذحج، من كهلان: جدّ جاهلي. كان له سبعة بنين، هم: صُداء (بطن ضخم) ومنبه، والحارث، وغليّ (بكسر الغين واللام) وسيحان، وهفان، وشمران. ويقال لأبناء منبه ومن بعده " جَنْب " لأنهم تجنبوا بني عمهم صداء. وكانت بطون " جنب " من أنصار الصليحي في زبيد [2] . [1] الكامل، لابن الأثير 4: 111 ورغبة الآمل 8: 44، 45 والإصابة: ت 9398 وتهذيب التهذيب 8: 163 في ترجمة حفيده " العوام بن حوشب ". والموشح للمرزباني 133، 135 ووقع اسمه في جمهرة الانساب 305 " يزيد بن الحارث " والصواب " يزيد " كما هو في سائر المصادر. وللكلام على الري، انظر بلدان الخلافة الشرقية 249 - 253 ومعجم البلدان 4: 355 و 1630. Gregoire [2] نهاية الأرب للقلقشندي 360 ومنتخبات في أخبار اليمن 22 وجمهرة الأنساب 388 ووقع فيه " العلاء " مكان " الغلي " خطأ، والتصويب من التاج 10: 270.
يزيد بن الحُصَيْن
(000 - 103 هـ = [000] - 721 م)
يزيد بن الحصين بن نمير بن نائل ابن لبيد السكونيّ، من بني السكون، من كندة: أمير، من أشراف العصر المرواني. من أهل حمص. ولاه يزيد ابن معاوية إمرتها. وتوفي بها.
نعته الحجاج بسيد الشام. وهو من التابعين، روى عن معاذ بن جبل. وروى عنه غير واحد.
وأورد ابن حبيب (في أسماء المغتالين من الأشراف) قصة من مخترعات الرواة، زعم بها أن الحجاج ابن يوسف الثقفي أمير العراق، تكهن له راهب بأن سيحل محله في الإمارة رجل اسمه " يزيد " فذهب ظنه إلى يزيد بن الحصين، فأرسل من دس له السم، فقتله! [1] . يَزِيد بن الحَكَم
(000 - نحو 105 هـ = [000] - نحو 723 م) يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي: شاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي. من أهل الطائف. سكن البصرة. وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها، فانصرف إلى " سليمان ابن عبد الملك " فأجرى له ما يعدل عمالة فارس. وقُطع عنه ذلك بعد " سليمان " فلما صار الأمر إلى " يزيد " ابن عبد الملك " وثار " يزيد بن المهلب " خالعا ابن عبد الملك، كتب إليه ابن الحكم:
" أبا خالد، قد هجت حربا مريرة ... وقد شمرت حرب عوان، فشمر " [1] أسماء المغتالين، في نوادر المخطوطات [2]: 178 ووقعت نسبته فيه " السكسكي " وهو في سائر المصادر " السكونيّ " وتاريخ الإسلام، للذهبي 4، 211 والكامل، لابن الأثير 5: 40 وفي جمهرة الأنساب 403 نسب أبيه. وانظر الإصابة: ت 1747 " حصين ابن نمير ".
" فإن بني مروان قد زال ملكهم ... وإن كنت لم تشعر بذلك فاشعر "
" ومت ماجدا، أو عش كريما، فإن تمت ... وسيفك مشهور بكفك، تعذر "
وكان أبيَّ النفس، شريفها، من حكماء الشعراء.
وهو صاحب القصيدة التي منها:
" وما المال والأهلون إلا ودائع ... ولا بد يوما أن ترد الودائع "
والقصيدة المتداولة التى أولها: يابدر، والأمثال يضربها لذي اللب الحكيمُ ومن مختارها: والناس مبتنيان، محمود البناية أو ذميم إن الأمور، دقيقها مما يهيج له العظيم والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم أورد منها أبو تمام (في الحماسة) ثلاثة وعشرين بيتا [1] .
يَزِيد بن حِمار
(000 - 000 = 000 - 000)
يزيد بن حمار السكونيّ: من فرسان الجاهلية. شهد حرب " ذي قار " وكان حليفا لبني شيبان.
وقام بحركة " عسكرية " كانت من أسباب هزيمة الفرس [2] .
يَزِيد المكسِّر
(000 - 000 = 000 - 000)
يزيد بن حنظلة بن ثعلبة ين سيار العجليّ، الملقب بالمكسر: راجز جاهلي، من الفرسان.
كان مع أبيه في حرب " ذي قار " ولما ارتجز أبوه:
" يا قوم طيبوا بالقتال نفسا ... أجدر يوم أن تفلوا الفرسا "
تقدم " يزيد " وارتجز:
" من فر منكم فر عن حريمه ... وجاره، وفر عن نديمه " [1] خزانة الأدب للبغدادي 1: 54 - 56 والأغاني، الساسي 11: 96، 101 وحماسة ابن الشجري 139 ورغبة الآمل 8: 40، 48 وشرح حماسة أبي تمام، للمرزوقي 1190 - 1197 وسمط اللآلي (238) . [2] النقائض 642 - 644.