responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإصابة في تمييز الصحابة نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 4  صفحه : 341
ووقع في «التّجريد» أنه عم أبي الأشعث المحاربي. وذكره البخاري في التاريخ مع عبدة [1] بن عمرو، فهو عبدة- بفتح أوله وزيادة هاء، وكذا عند ابن أبي حاتم والدارقطنيّ في المؤتلف.
وحكى ابن ماكولا الاختلاف في ضبطه.

5350- عبيد بن الخشخاش
العنبري البصري [2] .
قال ابن حبّان: له صحبة.
وذكره أبو علي بن السكن في الصحابة، وقال ابن مندة:
عداده في أعراب البصرة، وساق له من طريق حصين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعمّيه: قيس، وعبيد- أنّهم أتوا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يشكون إليه رجلا من بني فهم، فكتب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لهم: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لمالك وقيس ابني الخشخاش، إنّكم آمنون على دمائكم وأموالكم لا تؤخذون بجريرة غيركم ... » الحديث.
وأخرجه أبو نعيم، من هذا الوجه، قال فيه: رجل من بني عمهم، وهو الصواب.
وكذلك أخرجه مطين، والبغوي، وابن شاهين في الصحابة، لكن وقع عنده عن حصين بن أبي الحر- أنّ أباه مالكا وعميه قيسا وعبيدا ... فذكره، وصورته مرسل.
والخشخاش بمعجمات، ورأيته في نسخة معتمدة من كتاب ابن شهاب بمهملات.
وفي التابعين عبيد بن الحسحاس بمهملات.
وروى عن أبي ذرّ حديثا في الاستعاذة، وعنه أبو عمر الشّامي، أخرجه النسائي.
وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال البخاريّ: لم يذكر سماعا من أبي ذر، وهو غير العنبري.

5351- عبيد بن رحيّ:
بمهملتين مصغرا [3] ، الجهضمي. ويقال الجهنيّ.
نزل البصرة، ويقال في أبيه دحى، بالدال بدل الراء، ومنهم من قال في أبيه صيفي.
ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة.
وأخرج هو والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم

[1] في أ: عبيدة بن عمرو.
[2] أسد الغابة ت (3493) ، الثقات 3/ 284، الكاشف 2/ 237، الجرح والتعديل 5/ 406، تجريد أسماء الصحابة 1/ 365، تقريب التهذيب 1/ 543، تهذيب التهذيب 7/ 64، خلاصة تذهيب 2/ 202، تهذيب الكمال 2/ 893، بقي بن مخلد 811.
[3] أسد الغابة ت (3494) ، الاستيعاب ت (1748) ، جامع التحصيل 286.
نام کتاب : الإصابة في تمييز الصحابة نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 4  صفحه : 341
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست