responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حقيقة دعوة الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية نویسنده : عبد الله بن سعد الرويشد    جلد : 1  صفحه : 121
رثاء الشيخ محمد بن على الشوكاني اليمنى للشيخ محمد بن عبد الوهاب
مصابٌ دها قلْبي فأذكَى غَلائلي ... وأصْمَى بسَهْم الافْتجَاع مَقاتلي
وخَطب به أعْشار أحَشاىَ صُدَّعت ... فأمْسَت بفَرط الوَجْد أيّ تَواكل
ورزء تَقاضانى صَفاء مَعيشَتي ... وأنْهلَني قَسراً أمرَّ المناهِل
فَعدَت بهِ رَهْن التياع ولا عجً ... حَليف أسًى للقَلْب غَيْر مُزايل
أَسِير جَوى أفْنَى فُؤَادي رَسيسُه ... وقَلبٌ مِنَ الحزْنِ المبرِّح ذاهِل
مُصاب بهِ قامَتْ على قِيامَتى ... ومِنْ كَرْب لاقَيْت أعْظَم هائِل
مُصاب بهِ ذابَتْ حُشاشَة مُهْجتي ... وعنَ حَملِه قدْ كَلَّ مَتْني وكَاهلي
مُصاب به قَد أظْلَم الكَوْن كلُّه ... وكانَ علَي حال منَ الحزْنِ هائلِ
مُصاب بهِ الدنيا قدِ اغبرَّ وَجْهُها ... وقدْ شَمختْ أَعْلامُ قَوْم أسافِل
رميت بهِ عَنْ قَوْس أبْرحَ لَوْعة ... بِها نَجْم روحى كانَ أسْرَع آفِل
بهِ هدَّ رُكْن الدِّين وانْبتَّ حبْلهُ ... وشَدّ بِناءُ الغيِّ مَع كلّ بَاطِل
وقامَ علَى الإسْلامِ جهراً وأهْله ... نَعيقُ غُرابٍ بالمذَلَّة هائِل
وسِيم مَنار الإتباع لأحْمَد ... هَوان انْهِدامٍ جاء منْ كُلّ جاهل
وهبَّتْ لنار الإتباع سمائم ... بسُمّ لنفْس الدِّين مُردٌ وقَاتِل
فيا مُهْجَتي ذُوبي آسًى وتأسفاً ... ويا كَبدي مُوتي بحُزْن مُواصل
ويالَوعِتى دُومِي وزِيدي ولازِمي ... ويا فَجعتي للقلْب ما عِشْت نَازِلي
ويا مُقلتي نحِّي الكَرَى عَنْك جانباً ... وجُودِي بدَمعٍ دَائِم السَّكْب هاطِل

الشعر يبارك الدعوة السلفية
قصيدة الأمير الصنعاني محمد بن إسماعيل[1] في الشيخ:
سلامِى علَى نَجْد ومَنْ حلَّ في نَجد ... وإن كان تَسْلمي على البُعْد لا يُجْدي
وقد صَدَرت من سَفْح صَنْعا، سَقَى الحيا ... رباُها وحيَّاها بقَهْقهة الرَّعد
سَرَت من أَسِير ينْشُد الرِّيح إن سَرت: ... ألا يا صبا نَجْد، مَتَى هِجْت من نَجْد؟
قفِي واسْأَلي عَن عالم حلَّ سَوْحها ... بِه يَِهْتدِِي من ضَلَّ عنْ منْهج الرُّشد
مُحمَّد الهَادِي لسُنَّة أحْمَد ... فَيا حَبَّذا الهَادي، ويَا حَبَّذا المهْدى
لَقد أنْكَرت كلّ الطَّوائِف قَوْله ... بِلا صَدْرٍ في الحَقّ منْهم ولا ورْد
وما كُلّ قَولٍ بالقبُول مُقَابل ... وما كُلّ قَول واجِب الرَّد والطَّرد
سِوى ما أتى عَنْ ربنا ورَسُوله ... فَذلك قَول، جلَّ، يا ذا، عن الرَّد
وأمَّا أقاويل الرِّجال فإنَّها ... تدورُ علَى قدْرِ الأدلةِ في النَّقْد
وقَد جاءَت الأخبارُ عنْهُ بأنَّه ... يُعيدُ لَنا الشَّرع الشَّريفَ بمَا يُبْدي
وينْشُر جَهراً ما طَوَى كلُّ جاهلٍ ... ومبْتدع مِنْه، فوافَقَ ما عِنْدي
ويعْمُر أركان الشَّريعةِ هادِماً ... مَشَاهد ضَلَّ النَّاس فِيها عن الرُّشد
أعادُوا بِها مَعْنى سِواعَ ومِثْله ... يَغُوث ووَدّ، بئْسَ ذلك مِن ود
وقد هَتفُوا عنْدَ الشَّدائدِ باسْمِها ... كمَا يهتِف المضْطر بالصَّمَد الفَرْد
وكَم عَقَروا في سَوْحها مِنْ عَقِيرة ... أُهلَّت لِغير اللهِ جَهراً علَى عَمْد
وكَم طائفٍ حَول القُبُور مُقبِّل ... ومسْتَلمُ الأركانِ منْهنَّ باليَد
لَقد سرَّني ما جَاءنِي مِنْ طَريقةٍ ... وكنْتُ أرَى هذِى الطَّريقة لِي وَحْدي
يَصبّ عليْه صَوتُ ذَمّ وغَيْبة ... ويهْواه مَنْ قَد كانَ يَهْواه عَنْ بُعْد
ويُعْزى إليْهِ كلّ ما لا يقُولُه ... بتنْقيصِه عِنْد التُّهاميّ والنَّجدي
فيرْميهِ أهلُ الرَّفضِ بالنَّصْب فِريةً ... ويرْميهِ أهل النَّصْب بالرَّفضِ والجَحْد
ولَيسَ لَه ذَنْب سِوى أنَّه أتَى ... بتَحْكيم قَول اللهِ في الحِلِّ والعَقْد
ويتْبَع أقْوالَ النَّبيّ مُحمَّد ... وهلْ غَيْره بالله في الشَّرع مَنْ يَهْدي

[1] هو مؤلف كتاب "سبل السلام" وله ديوان شعر كبير.
نام کتاب : حقيقة دعوة الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية نویسنده : عبد الله بن سعد الرويشد    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست