responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تجارب الأمم وتعاقب الهمم نویسنده : ابن مسكويه    جلد : 1  صفحه : 194
المملكة والعدل على الرعية، والنظر في أمرهم وإحصاء مظالمهم وإنصافهم، وأمرت موبذ كلّ [ثغر] [1] ومدينة وبلد وجند [2] بإنهاء ذلك إلىّ، وأمرت بعرض الجند من كان منهم بالباب، [194] بمشهد منّى، ومن غاب في الثغور والأطراف، بمشهد القائد وباذوسبان [3] والقاضي وأمين من قبلنا، وأمرت بجمع أهل كور الخراج في كلّ ناحية من مملكتي إلى مصرها، مع القائد وقاضى البلد والكاتب والأمين، وسرّحت من قبلي من عرفت صحّته وأمانته ونسكه وعلمه، ومن جرّبت ذلك منه إلى كلّ مصر ومدينة، حيث أولئك [الغلمان و] [4] العمال وأهل الأرض، ليجمعوا بينهم وبين أهل أرضيهم وبين وضيعهم وشريفهم، وأن يرفع الأمر كلّه على حقّه وصدقه: [فما] [5] نفذ فيه لهم أمر- لو صحّ فيه القضاء ورضى به أهله- فرغوا منه هنالك، وما أشكل عليهم رفعوه [6] إلىّ. وبلغ

[1] الكلمة غير واضحة في الأصل فأثبتناها حسب مط.
[2] جند: معرّب «گند» سمى المسلمون كل صقع جندا، بجند عيّنوا له يقبضون أعطياتهم فيه منه. فكانوا يقولون: هؤلاء جند كذا، حتى غلب عليهم وعلى الناحية (يا) والجند معرب:Gond إحدى وحدات الجيش الساسانى، ورئيسها «گُند سالار» ، ويليها «درفش،LDrafsh «ثم «وشت LVasht «بالواو الفارسية (مت. (C.I.S.,P.205 66:
[3] باذوسبان، پادوسبان، پادگسپان:Padgospan درجة من درجات أصحاب المناصب. وقد كان هذا اللقب يختلف ارتفاعا وانخفاضا حسب العصور المختلفة. ففي بعضها، كان البادوسبان معاونا لحاكم القضاء، وكان تابعا للإصفهبذ، وفي بعضها الآخر، كانت للباذوسبان صلاحية المرزبان. وكان كل ناحية من نواحي الشمال والجنوب والشرق والغرب تسمى في بعض العصور پادگش،Padgosh (C.I.S ,.P.46) ودام هذا الترتيب إلى أوائل حكم أنوشروان، إلّا أنّ أنوشروان استبدل الباذوسبانين الأربعة، بأربعة إصفهبذين (مت: 67) .
[4] ما بين [] تكملة من مط.
[5] ما في الأصل ومط: «فيما» وهو خطأ نظرا لسياق العبارة.
[6] ما في الأصل ومط: «ورفعوه» بالواو، فرأيناها زائدة مقحمة فحذفناها بوحي من السياق.
نام کتاب : تجارب الأمم وتعاقب الهمم نویسنده : ابن مسكويه    جلد : 1  صفحه : 194
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست