responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام نویسنده : جواد علي    جلد : 14  صفحه : 282
الحياكة والنسيج والثياب:
والحياكة والنسيج، من الحرف التي لا ينظر إلى صاحبها نظرة احترام وتقدير في المجتمع العربي القديم. ويقوم بالغزل النساء في الغالب, والحياكة والنسج في الحضر في الغالب. وقد ذكر أهل اللغة أسماء بعض آلات الحياكة والنسج، مثل "الحف" وهي الآلة التي تلمظ بها اللحمة أي: تلقم وتصفق ليلتقمها السدى. وقيل: الحفة: المنوال، وهو الخشبة التي يلف عليها الحائك الثوب، وقيل: الحف: المنسج[1]. و"الوشيعة" وهي المنسج، وهي قصبة في طرفها قرن يدخل الغزل في جوفها، وتسمى السهم, وقيل: لفيقة من غزل، وتسمى القصبة التي يجعل النساج فيها لحمة الثوب للنسج[2], و"المشيعة": ما يلف عليه الغزل[3]. و"الثناية" التي يثنى عليها الثوب, و"العدل" خشبة لها أسنان، مثل أسنان المنشار، يقسم بها السدى ليعتدل, و"الصيصية" عود من طرفاء، كلما رمي بالسهم فألحمه، أقبل بالصيصة فأدبر بها، وقيل: إنها شوكة الحائك التي يسوي بها السداة واللحمة[4]. و"النير" لحمة الثوب، وقيل: الخشبة المعترضة التي فيها الغزل, وقد تنسج الثياب على نيرين، ويكون بذلك أصفق وأبقى[5]. و"الصنار": رأس المغزل[6], وأما "المداد" فالعصا في طرفها صنارتان يمدد

[1] تاج العروس "6/ 72"، المعاني الكبير "1/ 50".
[2] تاج العروس "5/ 543".
[3] بلوغ الأرب "3/ 404".
4 "والصيصة كذا في سائر النسخ، وهو خطأ، أو هو على التخفيف. وفي الصحاح والعباب: والصيصية: شوكة الحائك التي يسوي بها السدى واللحمة، وأنشد لدريد بن الصمة:
فجئت إليه والرماح تنوشه ... كوقع الصياصي في النسيج الممد
قال ابن بري: حق صيصية الحائك أن تذكر في المعتل؛ لأن لامها ياء، وليس لامها صادًا" تاج العروس "4/ 405".
[5] تاج العروس "3/ 593".
6 "قال أبو حنيفة: وهي فارسية, معرب: جنار، وقد جرت في كلام العرب. وقال الليث: هو فارسي دخيل. والصنار: رأس المغزل، ويقال: هي الحديدة الدقيقة المعقفة التي في رأس المغزل، ولا تقل صنارة. وقال الليث: الصنارة: مغزل المرأة، وهو دخيل" تاج العروس "3/ 341".
نام کتاب : المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام نویسنده : جواد علي    جلد : 14  صفحه : 282
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست