responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شمائل النبوة ومكارمها نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 442

الصحفة[1].

[الحديث: 2046] روي أنه a كان يأكل الدجاج ولحم الوحش ولحم الطير الذي يصاد، وكان لا يبتاعه ولا يصيده، ويحب أن يصاد له ويؤتى به مصنوعا فيأكله، أو غير مصنوع فيصنع له فيأكله، وكان إذا أكل اللحم لم يطأطئ رأسه إليه، ويرفعه إلى فيه، ثم ينتهسه انتهاسا، وكان يأكل الخبز والسمن، وكان يحب من الشاة الذراع والكتف، ومن الصباغ الخل، ومن البقول الهندبا، والبادروج، وبقلة الانصار، ويقال: إنها الكرنب، وكان a لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المغافير[2]، وما ذم رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم طعاما قط، كان إذا أعجبه أكله، وإذا كرهه تركه، وكان a ما عاف من شيء، فإنه لا يحرمه على غيره، ولا يبغضه إليه، وكان a يلحس الصحفة ويقول: آخر الصحفة أعظم الطعام بركة، وكان a إذا فرغ من طعامه لعق أصابعه الثلاث التي أكل بها، فإن بقي فيها شيء عاوده فلعقها حتى يتنظف، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها واحدة واحدة، ويقول: لا يدري في أي الاصابع البركة[3].

ب ـ شرابه:

ومن الأحاديث الواردة حوله:

[الحديث: 2047] عن جابر أن رسول الله صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم دخل حائطا من الأنصار، ومعه رجل من أصحابه، وهو يحوّل الماء في حائطه فقال: (إن كان عندك ماء بات وإلا كرعنا)، قال: عندي ماء بات في شن فانطلق إلى العريش فصب منه في قدح، وحلب عليه داجنا ـ يعني


[1] مكارم الاخلاق: 30 ـ 32.

[2] المغافير: ما يبقى من الشجر في بطون النحل فيلقيه في العسل فيبقى له ريح في الفم.

[3] بحار الأنوار(16/245)

نام کتاب : شمائل النبوة ومكارمها نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 442
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست