مكون
أساسي في نسيج المجتمع الإيراني، ويتمتعون بالحرية الكاملة والحقوق السياسية
والاجتماعية. ففي مجال الشؤون الاجتماعية يدير المسيحيون جميع شؤونهم المتعلقة
بالزواج والطلاق والوصية وتقسيم الارث طبق الاحوال الشخصية المسيحية.. وفي مجال
التعليم والثقافة توجد في إيران أكثر من 50 مدرسة خاصة مسيحية، ومن جملة النشاطات
التي يمارسها المسيحيون في إيران: نشر الصحف والمجلات المتعددة مثل: ارارات، اراكس
وغيرها، اضافة الى طباعة الانجيل باللغة الفارسية وغيرها. كما يوجد اكثر من 50
مركزا ثقافيا مسيحيا في طهران وحدها. اضافة الى وجود مجتمعات ثقافية ورياضية باسم
ارارات ومراكز عدة لرعاية كبار السن والايتام الخاصة بالمسيحيين، ويتمتع مسيحيو
إيران بحرية اقامة المراسم الدينية والعبادية في شكل كامل. وللمسيحيين في طهران
وباقي المدن الإيرانية كنائس. وإحدى اقدم كنائس العالم موجودة في محافظة آذربايجان
الغربية في إيران، واسمها كنيسة قره، ويعتقد ان هذه الكنيسة هي مزار تاديوس أحد
تلامذة السيد المسيح وحوارييه، وقد بنيت في القرن السابع الميلادي، وسجلت هذه
الكنيسة العام 2008 في منظمة الاونيسكو كتراث ديني عالمي)[1]
وبالإضافة
إلى هذا الواقع يرد على ما يروجه الإعلام المغرض من تجاهل الحقوق السياسية
والاجتماعية؛ فيقول: (في المجال السياسي أيضا للمسيحيين دور فعال، ففي مجلس الشورى
الاسلامي (البرلمان) للمسيحيين ثلاثة نواب، للآشوريين والكلدانيين نائب، وللارمن
نائبان، ودستور الجمهورية الاسلامية الإيرانية لحظ موضوع تزايد عدد السكان ومنهم
المجتمع المسيحي في إيران، لذلك ورد في المادة 64 من الدستور زيادة عدد نواب
المسيحيين في المجلس أيضا، تقول المادة 64 من الدستور: (للآشوريين