responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إيران دين وحضارة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 160

ابني سعيد العاص الأمويين، وأُبي بن كعب سيِّد ألقرّاء، وأنس بن الحرث بن نبيه ..)[1]

ثم قال: (ولو أردتُ أنْ أعدَ عليك الشِّيعة من الصحابة، وإثبات تشيّعهم من نفس كتب السنَّة لأحوجني ذلك إلى إفراد كتاب ضخم، وقد كفاني مؤونة ذلك علماء الشَيعة .. وقد جمعتُ ما وجدتُه في كتب تراجم الصحابة ( كالإصابة ) و( أُسد الغابة ) و( الاستيعاب ) ونظائرها من الصحابة الشَيعة زهاء ثلاثمائة رجل من عظماء أصحاب النبي a كلّهم من شيعة علي عليه السَّلام، ولعل المتتبع يعثر على أكثر من ذلك)

وهذا العدد الذي ذكره كبير جدا، ذلك أنه محصور في كبار الصحابة، وطبعا هو لا يقصد بهم أولئك الذين حاربوا الإمام علي، لأن ذلك عندهم من الكبائر التي تخرج صاحبها من العدالة، بنص رسول الله a نفسه، فقد قال مخاطبا الإمام علي: (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)[2]

بل إن الإمام أحمد الذي يزعم السلفية أنه إمامهم، بل إمام أهل السنة يقول بذلك، فقد حدث محمد بن منصور الطوسي قال: كنّا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: يا أبا عبد الله، ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أنّ علياً قال: (أنا قسيم النار)؟ فقال: وما تنكرون من ذا؟ أليس روينا أنّ النبي a قال لعلي: (لايحبّك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق)؟ قلنا: بلى. قال: فأين المؤمن؟ قلنا: في الجنة. قال: وأين المنافق؟ قلنا: في النار، قال: فعليٌّ قسيم النار [3].

ولذلك لا يرى الشيعة ـ مثل الكثير من أهل السنة ـ حرمة لمعاوية ومن تبعه، ويروون


[1] أصل الشيعة وأصولها، الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء، ص161.

[2] رواه أحمد في فضائل الصحابة 2 / 650، وغيره.

[3] طبقات الحنابلة:1/320.

نام کتاب : إيران دين وحضارة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 160
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست