نام کتاب : عقد الزواج وشروطه نویسنده : أبو لحية، نور الدين جلد : 1 صفحه : 316
كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كان
فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف،
وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)[1]، وقال a: ( ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة[2]وعن بريدة بن الحصيب، قال: كان رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته
بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال: ( اغزوا فيه بسم الله في سبيل الله،
قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا،
وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك، فاقبل
منهم، وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم [3]فنهاهم عن الغدر وهو عام في كل الأحوال، ومنها شروط الزواج.
الترجيح:
نرى أن الأرجح في المسألة هو القول
الثاني بناء على ما ذكروه من القواعد الشرعية الكلية التي ترجع إليها جزئيات
الأحكام الشرعية، وبناء على المصلحة التي تعود للزوجة والتي قد يحتاج إليها في
المجتمعات التي تهضم حق المرأة، وقد تتخذ من بعض أقوال الفقهاء وسيلة لهذا الهضم.