نام کتاب : المزارات الدينية بين الرؤية الإيمانية والرؤية التكفيرية نویسنده : أبو لحية، نور الدين جلد : 1 صفحه : 182
وقال: (وقد روينا أن عمر عس المدينة ذات ليلة عام
الرمادة فلم يجد أحدا يضحك، ولا يتحدث الناس في منازلهم على العادة، ولم ير سائلا
يسأل، فسأل عن سبب ذلك فقيل له: يا أمير المؤمنين إن السؤال سألوا فلم يعطوا
فقطعوا السؤال، والناس في هم وضيق فهم لا يتحدثون ولا يضحكون. فكتب عمر إلى أبي
موسى بالبصرة أن يا غوثاه لأمة محمد، وكتب إلى عمرو بن العاص بمصر أن يا غوثاه
لأمة محمد، فبعث إليه كل واحد منهما بقافلة عظيمة تحمل البر وسائر الأطعمات، ووصلت
ميرة عمرو في البحر إلى جدة ومن جدة إلى مكة. وهذا الأثر جيد الإسناد)[1]
19. سعد الدين التفتازاني الشافعي (توفي 791 هـ)،
الذي قال: (ولهذا ينتفع بزيارة القبور والاستعانة بنفوس الأخيار من الأموات)[2]
20. ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن
أحمد الشافعي المصري (المتوفى: 804هـ) صاحب (خلاصة البدر المنير) في الفقه
الشافعي) في أول كتابه: (وهذا المختصر أسلك فيه طريق الإيضاح قليلا لا الاختصار
جدا. فإن رمت جعلته كالأحراف فقد لخصته في كراريس لطيفة مسمى بالمنتقى. نفع الله
بالجميع بمحمد وآله وجعلهم مقربين من رضوانه مبعدين من سخطه وحرمانه نافعين
لكاتبهم وسامعهم نفعا شاملا في الحال والمآل. إنه لما يشاء فعال. لا رب سواه ولا
مرجو إلا إياه)[3]
21. تقي الدين الحصني الشافعي (752هـ 829هـ) الذي قال:
(والمراد أن الاستغاثة بالنبي واللواذ بقبره مع الاستغاثة به كثير على اختلاف
الحاجات، وقد عقد الأئمة لذلك بابا، وقالوا: إن استغاثة من لاذ بقبره وشكى إليه
فقره وضره توجب كشف ذلك الضر بإذن الله