نام کتاب : المزارات الدينية بين الرؤية الإيمانية والرؤية التكفيرية نویسنده : أبو لحية، نور الدين جلد : 1 صفحه : 181
(فالله تعالى يبقيه ويمتع الإسلام ويديم النفع به
الأنام بجاه المصطفى سيدنا محمد عليه أفضل a...)، وقال وفي
ترجمة ابن ناصر الدين يقول: (فالله تعالى يبقيه في خير ونعمة شاملة وأفراح بلا كدر
كاملة بمحمد وآله)
16. أبو محمد عفيف الدين عبد الله بن أسعد بن علي بن
سليمان اليافعي (المتوفى: 768هـ)، والذي نرى في كتابه [مرآة الجنان وعبرة اليقظان
في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان] الكثير من توسلاته واستغاثاته، ومنها قوله[1]:
ووفق لما ترضى بجاه محمد
وواصل له أزكى الصلاة مديماً
وللشمال أجمع غداً بأحبة
يداولها نعم النديم نديماً
17. أحمد
بن محمد بن علي الفيومي ثم الحموي، أبو العباس (المتوفى: نحو 770هـ)، الذي قال في خاتمة
كتابه [المصباح المنير في غريب الشرح الكبير]: (ونسأل الله حسن العاقبة في الدنيا
والآخرة وأن ينفع به طالبه والناظر فيه وأن يعاملنا بما هو أهله بمحمد وآله
الأطهار وأصحابه الأبرار)[2]
18. أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري
ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)، وهو تلميذ ابن تيمية، ومن المعتبرين لدى أصحاب
الرؤية التكفيرية، وقد قال في كتابه [البداية والنهاية] عند ذكره النار التي خرجت
من أرض الحجاز عام 654 هـ: (هذه النار في أرض ذات حجر لا شجر فيها ولا نبت، وهي
تأكل بعضها بعضا إن لم تجد ما تأكله، وهي تحرق الحجارة وتذيبها، حتى تعود كالطين
المبلول، ثم يضربه الهواء حتى يعود كخبث الحديد الذي يخرج من الكير، فالله يجعلها
عبرة للمسلمين ورحمة للعالمين، بمحمد وآله الطاهرين)[3]