responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 115

في هذا المزمور؟

قلت: لا.. ما رأيت شيئا.. وإن كان يمكن أن أرى شيئا، فلا يمكن أن أرى غير المسيح.

قال: أنتم تتصورون محمدا والمسيح يتزاحمان.. لا.. هذا خطأ.. محمد والمسيح أخوان نبيان كريمان.. وكون البشارة ترتبط بأحدهما لا تعني أي إضعاف لقدر الآخر.. لأن هدف البشارات هو الحض على اتباع المبشر به.

ومع ذلك.. فلنتصور أنه المسيح.. إن البشارة لا يمكن أن تنطبق عليه، لقد ورد فيها (شعوبٌ تحتك يسقطون).. فأي شعوب سقطت تحت المسيح، وأنتم الذين قلتم عنه إنه (كشاة سيق إلى الذبح لم يفتح فاه)

لقد ورد فيها (أنت أبرع جمالاً من بني البشر)، وأنتم تقولون عن المسيح (لا صورة له ولا جمال، فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه)(إشعيا 52:2)

قلت: فكيف رأيت هذه البشارة تنطبق على محمد؟

قال: لقد تزوج محمد امرأة من اليهود اسمها صفية بنت حيى بن أخطب وهي من بني اسرائيل، وقد مات أبوها وشعبها كفارا بعد أن خانوا محمدا.

قلت: وما علاقة ذلك بهذه النبوءة؟

قال: لقد رأيت داود في هذا النص، وهو يوصي صفية بمحمد، فهو يأمرها بأن تنسى شعبها (بنى إسرائيل) وبيت أبيها، وأن تخضع لزوجها.

وقد حصل ذلك.. فقد نسيت السيدة صفية شعبها وبيت أبيها، وأصبحت أما للمؤمنين، وقد قال لها محمد a:(قولي لعائشة: (بل من أعلى مني نسبا.. أبي موسى، وعمي هارون، وزوجي محمد)[1]


[1] رواه ابن سعد.

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست